الأردن

الخصاونة: الأردن بخير وقيادته لديها مشروع واضح المعالم

أكد رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، أن الأردن بخير وقيادته لديها مشروع واضح المعالم وطموح وفيه مستهدفات قابلة للتحقُّق، ونحن نؤمن بهذا المشروع ونثق بأنَّه سيقودنا إلى غدٍ أفضل.

وقال خلال استضافته على شاشة التلفزيون الأردني اليوم الجمعة، إن المؤشِّرات جميعها تؤشِّر إلى أنَّ أمامنا الكثير من الأيَّام الأفضل التي ستأتي حتماً؛ لأنَّنا نسير على طريق بُني على فرضيَّات علميَّة وأهداف قابلة للتحقُّق، وليس على أحلام يقظة.

وبين أن ترؤس جلالة الملك عبدالله الثَّاني لجلسة مجلس الوزراء الأسبوع قبل الماضي يأتي في سياق المشروع التحديثي الكبير الذي يقوده جلالته مع دخول الدَّولة الأردنية لمئويَّتها الثانية، بمساراته الثلاثة السياسي، والاقتصادي، وتحديث القطاع العام.

وأضاف أن جلالة الملك وجَّه بوضوح إلى أنَّنا انتقلنا من مرحلة الإعداد إلى مرحلة التَّنفيذ في مسارات التَّحديث الثَّلاثة، وأن يقترن التَّنفيذ بالإنصاف والصدقيَّة من خلال تقديم “جردة حساب” كل ثلاثة شهور حول ما يتمّ إنجازه، مشيرا إلى أن توجيه جلالة الملك كان واضحاً بأنَّنا أمام محطَّة تاريخيَّة مفصليَّة ويجدر بنا جميعاً أن نحمل مشروع الدَّولة في الإصلاح دون تردُّد، وهذا المشروع لا يقبل التَّأخير أو التَّعطيل أو التَّراخي أو التَّراجع.

وبين رئيس الوزراء أن الحكومة ملتزمة تماماً بالمواقيت الزَّمنيَّة لوضع البرنامج التَّنفيذي لرؤية التَّحديث الاقتصادي، والمحافظة على المستهدفات الطَّموحة في هذه الرؤية.

وأكد أن الأردن تصدى لظروف صعبة مثل تداعيات أزمة كورونا، وآثار الأزمة الروسية – الأوكرانية، وكلاهما أعقب عقداً صعباً من الزمن شهدته المنطقة وعانينا خلاله من انقطاع إمدادات الطاقة وارتفاع فاتورة الدين العام بواقع ستة مليارات دينار، و تدفق اللاجئين.

تعافي الاقتصاد الوطني

أكد رئيس الوزراء أن لدينا مؤشِّرات إيجابيَّة لبدء تعافي الاقتصاد الأردني مثل حجم الصَّادرات الذي زاد عن العام الماضي بنسبة (43%)، وارتفاع مدخول القطاع السِّياحي الذي فاق التوقُّعات وزاد عن الرقم المستهدف والبالغ (2.9) مليار دينار.

وأشار الخصاونة إلى أن نسبة التَّضخُّم في الأردن تصل إلى قرابة (4%) وهي أقلّ من نسب التَّضخُّم في الكثير من الدُّول الأخرى، مؤكدا أن الحفاظ على نسب التَّضخُّم في الأردن أتى بتدخُّلات من الدَّولة والحكومة من أجل حماية المواطنين.

ونوه الخصاونة إلى أن السِّياسات الماليَّة والنقديَّة تضمن بقاء نِسَب التَّضخُّم تحت السَّيطرة، والسِّياسات الشعبويَّة من شأنها أن تقود المواطن والأجيال المستقبليَّة إلى معاناة أكبر وأخطر، مؤكداً أن الدِّينار الأردني في موقع ثابت ومستقرّ وقوي، وسعر صرفه لم يكن أبداً في أيِّ لحظة من اللحظات موضعاً للتساؤل.

وأشاد الخصاونة بسياسات البنك المركزي “الحصيفة”، التي عملت على أن يكون هناك مستوى قياسي وتاريخي من الاحتياطات النقديَّة بالعُملة الصَّعبة.

وبين أن الحكومة عملت على دعم أسعار المشتقَّات النفطيَّة لخمسة شهور رغم ارتفاع أسعارها عالميَّاً، مشيرا إلى أن كلفة الدَّخل الفائت على الخزينة جراء دعم أسعار المشتقَّات النفطيَّة خلال خمسة شهور بلغت (550) مليون دينار أردني.

وكشف رئيس الوزراء أن الأردن يشهد إعادة تدفق للاستثمارات الأجنبية والعربية، مثل الاستثمارات الإماراتية في العقبة، ومشروع المستشفى التعليمي التابع لصندوق الاستثمارات السعودي، وأحد الصناديق السيادية العربيَّة يدرس بجديَّة مشروع خط سكَّة الحديد الممتدّ من العقبة إلى الماضونة.

وقال إن هناك مؤشِّرات إيجابيَّة مرتبطة بقطاع التَّعدين ونشاطات استكشافيَّة تجري في جنوب المملكة عن البترول والمعادن النَّفيسة والنُّحاس في مناطق السَّرحان ودبيديب وضانا.

وأوضح الخصاونة أن لدى الأردن الكثير ممَّا نعتزِّ به من طاقات شبابنا الكامنة في مجال الرِّيادة والإبداع والابتكار وتكنولوجيا المعلومات.

كما بين أن الحكومة لديها خطَّة زراعيَّة طموحة تهدف إلى رفع مساهمة القطاع الزراعي في النَّاتج المحلِّي الإجمالي، ولدينا خطَّة واضحة وطموحة لتعزيز الصِّناعات الأردنيَّة والصِّناعات التصديريَّة.

وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة أجرت إصلاحات هيكليَّة على تعرفة الطَّاقة الكهربائيَّة وأعادت برمجة وجدولة المتأتِّي من إعادة الهيكلة وتوجيهه لدعم القطاعات الصِّناعيَّة؛ بغية زيادة تنافسيَّتها.

وبين الخصاونة أن المراجعة الخامسة لأداء الاقتصاد الوطني من بعثة صندوق النَّقد الدَّولي لم تكن سهلة ولكنَّها نجحت، الأمر الذي انعكس على التصنيف الائتماني الدَّولي للأردن.

وشدد الخصاونة على أن الحكومة مستمرة في دعم الخبز، حيث تمَّ إدراج ما يزيد على (200) مليون دينار في مشروع قانون الموازنة العامَّة للدَّولة للاستمرار بتقديمه للمواطن بسعره الحالي.

وفيما يتعلق بالمشاريع الاقتصادية، أكد رئيس الوزراء أن مشروع النَّاقل الوطني يعتبر أحد المشاريع الحيويَّة لتوفير مياه الشُّرب، وسيدخل مرحلة التَّزويد الفعلي في فترة لا تتجاوز عام 2028م.

وأشار إلى أن المشاريع الإقليميَّة والاقتصاديَّة ليست بديلاً عن الثَّوابت السياسيَّة الرَّاسخة التي تحكم مسيرة المملكة ومواقفها تجاه القضايا الرئيسة والمركزيَّة.

في المقابل كشف رئيس الوزراء، أن الحكومة حققت نجاحات كُبرى في محاربة التَّهرُّب والتَّجنُّب الضَّريبي، مشسرا إلى أن الحكومة لم تفرض أيَّ ضريبة جديدة ولم ترفع أيَّ ضريبة إطلاقاً.

المدينة الجديد

أكد رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة أن مشروع المدينة الجديدة يؤسِّس لمدينة ضمن حدود محافظة العاصمة، وهي ليست عاصمة جديدة أو بديلة بأيِّ شكل من الأشكال.

وقال إن الأرض المخصَّصة لإقامة مشروع المدينة الجديدة مملوكة بالكامل لخزينة الدَّولة ولا توجد بها أيُّ ملكيَّات خاصَّة.

وأشار إلى ان المدينة الجديدة تبعد عن عمّان ما يقارب 40 كيلو متراً وتبعد عن مطار الملكة علياء حوالي 27 كيلو متراً وتبعد عن الزرقاء 32 كيلو متراً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى