رياضة

نصار على حق.. والعابثون خطر على أمان الوطن

رندا البياري

عاقب الاتحاد الاوروبي، الاتحاد الانجليزي لكرة القدم بغرامة مالية بلغت قيمتها “36” ألف يورو لقيام جماهيره بتسليط الليزر على حارس مرمى منتخب الدنمارك، وقامت جماهير نادي مازيمبي الكونغولي، باجتياح ملعب مواجهتها أمام بيراميدز المصري، عقب انتهاء المباراة التي جمعتها في كأس الكونفدرالية الأفريقية، وفرض الاتحاد الافريقي عقوبات حيث قام بتخفيض الحضور الجماهيري إلى خمسة الاف فقط، بدوره فرض الاتحاد السعودي غرامات شديدة على من يقتحمون الملاعب لتصل إلى مائة ألف ريال حوالي “٢٠” الف دينار أردني، هذا ما يحصل في دول العالم لمجرد دخول الملعب.
في الأردن اقتحم عدد من جمهور الفيصلي أرض الملعب بغية الاعتداء على لاعب، ولو لم يخرج اللاعب من أرض الميدان، وقيام رجال الأمن العام ولاعبو الفيصلي في التصدي للمقتحمين لوقعت جريمة أمام الجميع، وهنا تدخل الاتحاد وفرض عقوبات تعتبر رحيمة قياسا ببقية دول العالم، ورغم ذلك فقد رفض عدد من الجمهور وبعض الاعلاميين الاعتراف بالخطأ وان العقوبة مناسبة، ليشن بعض من يصنفون أنفسهم إعلاميين الهجوم على الأمين العام لاتحاد كرة القدم سمر نصار التي ورثت تركة ثقيلة وتحاول تجاوز الصعاب.

الهجوم على نصار بات واضح بأنه ليس بسبب القرار بل كونها سمر نصار فقط، التي أعادت هيكلة الاتحاد وأعادت ترتيبه من جديد، ولأنها سيدة تترفع عن الرد والردح لمن يسيئون اليها، هنا تمادى البعض لظنهم ان صمتها يعني أنهم على حق، وحين أيدت قرارات الاتحاد حاول البعض إظهارها بأنها ضد نادي على حساب آخر، وهنا أيضا تناسى المنتقدون بأن العقوبة التي تم اتخاذها أقل بكثير من خطورة ما جرى، لكنهم يبحثون عن الاستعراض حتى لو قتل عدد من الجمهور واللاعبين وهذا أمر يوجب تدخل الجرائم الالكترونية لحماية الوطن من عبث العابثين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى