خارج الحدود

العراق.. مقتدى الصدر يعلن اعتزال العمل السياسي وعدم التدخل في الشؤون السياسية نهائيا

أعلن رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، الاثنين، اعتزاله العمل السياسي وعدم التدخل في الشؤون السياسية بشكل نهائي.

وقال مقتدى الصدر، في بيان، إنه سيتم إغلاق المؤسسات كافة ، باستثناء المرقد والمتحف وهيئة تراث.

ولد رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر في 1974 في الكوفة قرب مدينة النجف جنوب بغداد. وينحدر من سلالة رجال دين شيعة.

وورث الصدر شعبيته الكبيرة من والده محمد صادق، وهو الأبن الأصغر لآية الله محمد صادق الصدر، وهو مرجع شيعي ومؤسس حزب الدعوة.

وجرى تغيير اسم أكبر حي شيعي في العاصمة بغداد من “مدينة صدام” إلى “مدينة الصدر”.

وبدأت نفوذ الصدر بعد اجتياح الولايات المتحدة الأميركية للعراق في 2003، وصولا إلى نزاع حاد مع رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي الذي حكم العراق بين العامين 2006 و2014.

وتبقى علاقته مع إيران إحدى أكثر المسائل إثارة للجدل. حيث يعتمد الصدر على دعم جمهور لا يستهان به من الطائفة الشيعية، التي تعتبر أكبر المكونات في العراق.

كان الصدر قد وجّه أنصاره لاقتحام المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد والاعتصام في البرلمان وإقامة صلاة جمعة حاشدة، تعبيرا عن رفضه السماح لخصومه السياسيين بتشكيل حكومة بعد 10 أشهر من الانتخابات.

وفاز الصدر بالعدد الأكبر من المقاعد في البرلمان في انتخابات تشرين الأول/أكتوبر لكنه فشل في تشكيل حكومة تستبعد منافسيه المتحالفين مع إيران، كما تعهد.

وسحب الصدر نوابه من البرلمان وهو يمنع المجلس الآن من انتخاب حكومة جديدة ويطالب بإجراء انتخابات مبكرة.

ورفض الصدر مرشح خصومه السياسيين في الإطار التنسيقي، لرئاسة الوزراء، بعدما ترك لهم مهمة تشكيل الحكومة، إثر استقالة نواب تياره الـ73 من البرلمان، في واحدة من خطواته المفاجئة التي اعتاد القيام لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى