الأردن

“إرادة” في الزرقاء ويلقى بها قبول واسع…صور

البطاينة :

  • العشيرة ركيزة أساسية من ركائز المجتمع ولكنها مكون اجتماعي وليس سياسي.
  • على الحكومة أن تمكن القطاع الخاص من الإنتاج والمنافسة الحرة بأنه المشغل الرئيس لأبنائنا ، وعلى الدولة ان توفر الأمان الاجتماعي للمواطن من تعليم وصحة ومواصلات .
  • أمام المواطن ثلاثة خيارات ؛ أحزاب ديكور أو أحزاب حقيقية أو الاكتفاء بالمراقبة وهنا يكون المواطن قد اختار أحزاب الديكور لأن الطبيعة لا تحتمل الفراغ
  • لقوى الشد العكسي والمستفيدين من الوضع االقائم نقول : إرادة ليس مدعوم من أي أحد وهو حزب انطلق من القواعد ، ومؤسسة العرش منزهة عن شؤون الأحزاب وما يعنيها هو الأثر لتلك الأحزاب على الوطن وحياة المواطن وانخراط المواطنين وخصوصا الشباب في العمل الحزبي ، وهي على مسافة واحدة من الجميع وأعتقد أنه لا تعنيها أسماء الأحزاب ولا شخوصها
  • إرادة لا يعرف أشخاص مرفوضين من الأردنيين لا بالداخل ولا في الخارج ، ولا يوجد أشخاص غير معلن عنها في إرادة ولا سلطان عليه الا الدستور والقانون ومبادئه والنظام الأساسي للحزب .

المومني :

  • إرادة ليس حزب نخب وإنما حرب للمواطن .
  • إرادة هو الأبرز والأقرب لنبض المواطن.
  • قانون الاحزاب الجديد قد جرم من يتعرض لاي حزبي وجعل عقوبته الحبس ومطالبته بتعويض.
  • نحن في مرحلة جديدة بعيدة عن مخلفات الماضي ومن لن يتحزب سوف يكون على هامش المشهد

ياغي :

  • النائب الحزبي سيكون مدعوم بالخبراء في كافة المجالات من حزبه ، وعليه ان يكون نائب وطن ، نائب تشريع ورقابة على عمل الحكومات
  • المؤسسون في إرادة يمثلون جميع مكونات المجتمع الاردني وخصوصا الشباب، حيث سيسعى هذا الحزب مستقبلا لتأهيل الشباب لتمثيل الحزب في النقابات والإدارات المحلية ومجالس النواب والحكومات ، فنحن شركاء في هذا الموضوع

الخضري :
إرادة بدأ جولاته من المحافظات والبوادي والمخيمات والقواعد الشعبية، مختلفاً عما تشهده الساحة سابقا وحاليا من احزاب

التفاصيل :
ضمن جولاتهم الإستقطابية المكثفة في المحافظات ،التقى عدد من المؤسسين لحزب إرادة قيادات مجتمعية ومؤثرين شبابيين في محافظة الزرقاء وذلك بغرفة تجارة الزرقاء حيث نظم اللقاء الذكتور دميثان المجالي المؤسس في ارادة والذي افتتح اللقاء بكلمة ترحيبية وحديث عن منظومة الاصلاح حيث نال حديثه عجاب الحضور.

كما تحدث خلال اللقاء وزير العمل الأسبق نضال البطاينة العضو المؤسس في حزب إرادة حول رؤية ورسالة ومبادىء الحزب والتي تتحدث بمجملها عن المساواة في المواطنة والديموقراطية داخل الحزب وصون الحريات وسيادة القانون وعدم جواز وصاية أي طرف على المجتمع الا ضمن مظلة القانون وقيم المجتمع ، وأن الحزب ليس مكان لمن يريد استغلال الدين لتحقيق مكتسبات سياسية وأن العشيرة ركيزة أساسية من ركائز المجتمع ولكنها مكون اجتماعي وليس سياسي ، وتوزيع مكتسبات التنمية على الأردن بعدالة والأردن ليس عمان ، واقتصاديا ينتهج إقتصاد السوق الاجتماعي ، وجاء في مباديء الحزب المناداة بإعلام حر مهني استقصائي يوفر الحقيقة للمواطن ، وتحصين المال العام وفلسطين هي قضيتنا المركزية ومع الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره على ترابه وأخيرا الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية لأنها أمانات للأجيال القادمة.

وأضاف البطاينة أن ارادة يؤمن بوجوب تفادي أخطاء أحزابنا من حيث الشخصنة وغياب البرامجية فالهيكل التنظيمي للحزب ، فمسودة الهيكل التنظيمي تحتوي على لجان فنية في كافة مجالات الحياة، ويوجد في كل لجنة اعضاء الحزب من اكاديميين وطلاب في نفس التخصص والقطاع الخاص والموظف العام الحالي او المتقاعد وذلك لوضع سياسات وبرامج الحزب في مجال ما ، ثم تتجمع مخرجات اللجان من سياسات وبرامج في جميع مجالات الحياة في المجلس المركزي للحزب لضمان التناسق والتكامل والقابلية للتنفيذ وبالتالي البرنامج المتكامل للحزب، مضيفا ان الحزب الذي لا يملك في برنامجه حلولا في كافة المجالات لا يستحق ان يشكل حكومة حزبية ، وان الحزب الذي لا يسعى لتشكيل حكومة حزبية هو عبارة عن نادي او جمعية.

وأضاف البطاينة انه وبعد اكتمال برنامج الحزب ، يصدر الحزب قياداته من الشباب الى البلديات واللامركزية والنقابات والبرلمان، وفي حال حصول الحزب على اغلبية فيتم تكليف الحزب بتشكيل حكومة.

وقال البطاينة أن المواطن حاليا امام ثلاث خيارات اولها الدخول في احزاب كلاسيكية غير برامجية لا تنمي اوطان ، وثانيها الدخول في احزاب حقيقية برامجية ، اما الخيار الثالث فهو عدم الاختيار والوقوف متفرجا وبهذه الحالة سوف يسهم المواطن في ترجيح النوع الاول من الاحزاب او اشباه الاحزاب لان الطبيعة لا تحتمل الفراغ ، فاذا تم ترك فراغ في الساحة فأول من سيملأ الساحة نفس الوجوه القديمة.

واختتم البطاينة حديثه بانتقاد المشككين وقوى الشد العكسي والمستفيدين من الوضع القائم قائلا انا لا أحد خارج إرادة يتدخل في إرادة ، وأن مؤسسة العرش منزهة عن شؤون الأحزاب وما يعنيها فقط هو الأثر التي ستحدثه الأحزاب وحراكها على الوطن وحياة المواطن بعد الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي والسياسي وانخراط المواطن خصوصا الشباب في العمل الحزبي ، وهي على مسافة واحدة من الجميع وعليه قال البطاينة : لا أعتقد أن لا جلالة الملك حفظه ولا سمو ولي عهده الأمين مهتمين بأسماء الأحزاب أو شخوصها ، مضيفا أن إرادة بوصلته تراب الوطن ولا ولا يعرف وليس له علاقة بأشخاص خارج الأردن او داخله مرفوضين من الاردنيين والأردن ، وان الحزب الذي لا يتعامل بهذا الشكل وله اي علاقات خارج حدود الوطن يرتكب خيانة عظمى يجب أن تكون عقوبتها منع اي نشاط لهذا الحزب ومحاسبة شخوصه مضيفا البطاينة أنه لا توجد أشخاص غير معلن عنها في إرادة ولا سلطان على الحزب إلا والدستور والقانون وومبادئه والنظام الأساسي للحزب .

كما تحدث خلال اللقاء رئيس بلدية الزرقاء المهندس عماد المومني العضو المؤسس في إرادة واصفا الحزب بأنه ليس حزب نخب واشخاص كما هو معهود في الأحزاب مشيدا بجهود الحزب الذي هو الأنشط على الساحة والأقرب الى نبض المواطن .

وأضاف المومني أن الوطن يحتاجنا جميعا، فنحن أبناؤه المعنيون ببنائه وسبل تطويره لأننا لم نعد نملك ترف الوقت .

وأضاف المومني أن قانون الاحزاب الجديد قد جرم من يتعرض لاي حزبي وجعل عقوبته الحبس ومطالبته بتعويض اي اننا في مرحلة جديدة بعيدة عن مخلفات الماضي وان من لن يتحزب مستقبلا سوف يكون على هامش المشهد .

وتحدث كذلك النائب السابق الدكتور مصطفى ياغي العضو المؤسس في إرادة ان النائب الحزبي يكون مدعوم بالخبراء في كافة المجالات من حزبه ، وعليه ان يكون نائب وطن ، نائب تشريع ورقابة على عمل الحكومات.

وأضاف ياغي أن النائب الحزبي الالتزام ببرنامج حزبه لان المقعد النيابي حسب القانون الجديد للأحزاب وليس للشخص وهكذا تعمل الاحزاب على تطوير الدول

وقال ياغي إن المؤسسون في مشروع هذا الحزب -الذي فاق عددهم للآن ال ١٥٠٠ منتسب- يمثلون جميع مكونات المجتمع الاردني وخصوصا الشباب، حيث سيسعى هذا الحزب مستقبلا لتأهيل الشباب لتمثيل الحزب في النقابات والإدارات المحلية ومجالس النواب والحكومات ، فنحن شركاء في هذا الموضوع ، لنخوض معا غمار تحدياتنا في بداية المئوية الثانية من عمر الدولة، لتشكيل وتنفيذ وإخراج صورة الأردن الذي نريد.

وتحدث خلال اللقاء رئيس مجلس محافظة الزرقاء الدكتور ماجد الخضري العضو المؤسس في إرادة قائلا أن إرادة بدأ جولاته من المحافظات والبوادي والمخيمات والقواعد الشعبية، مختلفاً عما تشهده الساحة سابقا وحاليا من احزاب ، وان جميع الأعضاء متساوون في العضوية والحقوق والواجبات .

وجرى لقاء تحاوري تم من خلاله شرح المبادئ الاساسيه للحزب بأسلوب جاذب و ايجابي مقنع اتسم بالمصداقية والموضعيه والشفافية والتفاعل من قبل الحضور .

وطرح الحضور الكثير من الاسئله المختلفة عكست واقع المجتمع الأردني حيال الفقر والبطاله وازمة الثقة الأمر الذي لقي الاجابة على كل سؤال طرح دون استثناء بكل شفافية واريحيه انعكس ذلك على رضا الكثير من الحضور .

واعرب الحضور عن أمنياته لمشروع اراده تحت التأسيس بالتوفيق وقيادة المرحله القادمه وترجمة مبادئ الحزب ال 9 على أرض الواقع وقد أقدم معظم الحضور على التسجيل رسميا بالمشروع بعد حوار دام لأكثر من ثلاث ساعات كانت مقنعة وملبية لطموح الحاضرين على حد وصفهم .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى