فنون

جورج وسوف يبحر بجمهور مهرجان الفحيص نحو الطرب

لم تكن السهرة الجماهيرية الثانية التي أقيمت مساء أمس الخميس، ضمن فعاليات “مهرجان الفحيص” في دورته الـ30 التي تقام تحت شعار المهرجان الثابت “الأردن تاريخ وحضارة”، التي أحياها المطرب السوري جورج وسوف عادية، وإن كانت متوقعه من حيث حجم الإقبال الجماهيري، بالنظر لجماهيرية الفنان الذي عبر بجمهوره المحتشد والذي يزيد عن 6 آلاف شخص تواجدوا في مسرح الحفل قبل انطلاقته بساعتين.

حضور جورج وسوف إلى “مهرجان الفحيص” حدث كبير، بالنظر لجماهيريته العريضة ومحبيه القادمين من عمان وبقية محافظات المملكة، إضافة للأهل من فلسطين، والأهم هو التنظيم المثالي من قبل إدارة المهرجان التي سهلت دخول وخروج الآلاف الذين انتشوا بغناء مطربهم المفضل بسلاسة.

وعلى مدى ساعة ونصف الساعة تنقل وسوف بين أغانيه التي رددها معه جمهوره عن ظهر قلب، وبين مجموعة منتقاه من أغان أم كلثوم ونجاة، بعد أن أطل من خلف ستاره سوداء غطت المسرح تمهيدا لغنائه للمرة الثالثة، على أنغام أغنيته “خسرت كل الناس علشانه”.

وبعد ترحيب وسوف بجمهوره وإعلان شكره لإدارة المهرجان على دعوته مجددا للالتقاء بجمهوره في الأردن وفلسطين، كرم مدير المهرجان أيمن سماوي، المطرب وسوف بدرع المهرجان وأهداه لوحة تذكارية تعبر عن تراث مدينة الفحيص.

وبدا الانسجام واضحاً بين وسوف وفرقته الموسيقية بقيادة المايسترو ايلي العليا، حيث اختار تقديم مجموعة كبيرة من أغانيه العالقة في أذهان الجمهور على شكل “كوبليهات” متتابعة، فغنى “بستنى باليوم واليومين، صابر وراضي، بيحسدوني”، قبل أن يعود لبداياته ويغني “يا ليل العاشقين” التي رددها الجمهور معه طويلاً وأعاد منها” كوبليهات” كثيرة، وكذلك فعل مع أغنيته “قلب العاشق دليله”.

في حفلات الوسوف تطغى الكاريزما التي يمتلكها على الأجواء، فهو يغني تارة ويترك الجمهور تارة أخرى وكأنه المطرب، في ذكاء يحسب للفنان، فعلى إيقاع الوسوف يغني الجمهور ويسكت ويتفاعل ويصفق مع قفشاته الكوميدية على المسرح، وهو يرى البعض يحاول الوصول إليه لالتقاط صورة “سيلفي” أو لمجرد السلام.

ويتابع وسوف الغناء، فيقدم من أعمال نجاة الصغيرة “عيون القلب” ولأم كلثوم “فكروني” و”اروح لمين” و”رباعيات الخيام” ولوردة الجزائرية “معندكش فكرة”، قبل أن يعود لأغانيه التي يعاتب بها المحبوب، في “سلف ودين” و”حد ينسى قلبه” و”حلف القمر” ويودع الجمهور بأغنية “لو نويت”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى