روسيا وأوكرانيا.. عقوبات أميركية بصدد استهداف اقتصاد روسيا
اتهمت صحيفة “وول ستريت” جورنال الأميركية الرئيس الروسي بالسعي لاستعادة أمجاد الاتحاد السوفيتي المنهار ومكانة روسيا كدولة عظمى عبر غزو أوكرانيا. ويأتي ذلك فيما أكدت موسكو أنها لا تسعى إلى حرب لكنها لن تسمح بتجاهل مطالبها الأمنية.
وكشف تقرير نشرته الصحيفة أن حزمة العقوبات التي قد تفرضها إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، على روسيا، ستستهدف البنوك الروسية والشركات الحكومية وواردت أساسية للبلاد.
وأشار التقرير إلى أن الإدارة الأميركية لا تزال تضع “اللمسات الأخيرة” على حزمة العقوبات التي قد تفرض على روسيا.
ويؤكد مسؤولون في إدارة بايدن أن “الإجراءات التي يتم بحثها لم يسبق لها مثيل في العقود الأخيرة ضد روسيا”. وأوضحوا أنه لم يتم اتخاذ “قرارات نهائية” إلا أن الأهداف المحتملة تشمل العديد من كبرى البنوك الروسية، وإجراءات تستهدف الديون السيادية الروسية، وتطبيق ضوابط أكبر على الواردات الروسية من قطع “الإلكترونيات الدقيقة المتطورة”.
وخلال السنوات الأخيرة سعت روسيا إلى تحصين نظامها الاقتصادي، بتوفير احتياطيات أكبر من العملات الأجنبية، وتقليل اعتمادها على الديون الخارجية، ناهيك عن تحسن أسعار النفط والغاز التي تشكل مصدرا هاما للدخل في روسيا.
ولم يستبعد التقرير أن يتسبب فرض عقوبات واسعة على روسيا في إرباك الأسواق العالمية.
وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن العقوبات على “صادرات النفط والغاز، أو عزل النظام المالي لروسيا” غير مطروحة على الطاولة في الوقت الحالي، ولكن الأمور قد تتغير اعتمادا على سلوك روسيا.
العربية نت