الأردن

“بعبارات نارية”.. فيديو لوزير العمل الأسبق البطاينة يغزو مواقع التواصل الاجتماعي… فيديو

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لوزير العمل الأسبق نضال البطاينة أثناء لقاءه بأهالي منطقة الكريمة في الأغوار الشمالية حيث كان يتحدث عن وضعنا الحالي وواقع المجتمع الأردني حيث أشار إلى ٦٥٠٠٠ خريج سنوياً ليس لديهم وظائف ووصف القطاع الخاص بأنه يحتضر ويغادر ما تبقى منه الى دول الجوار والقطاع العام متخم تشكل ميزانية رواتبه ٨٧٪؜ من موازنة الأردن.

وأضاف البطاينة أن مجالس النواب واحد تلو الاخر نشعر جميعا بأنها لا تمثلنا حيث بلغت نسبة التصويت في أوجها ٢٩٪؜ حيث يصل النواب (الا من رحم ربي كما قال) بالعشائرية والمال الأسود لا بالبرامج ، مجالس كان من المفترض أن يكون دورها الرقابة والتشريع وانتقل الدور إلى مربع الخدمات ولم يتبقى اي خدمات!!! 

وقال البطاينة أن جلالة الملك وجه باللامركزية لتفريغ النائب لدوره الأساسي المتمثل بالرقابة والتشريع ولكن المركزية تم افشالها ولم تفشل مثلما تفشل الكثير من الأمور في بلدنا

حكومات تأتي وتذهب هذا ما قاله البطاينة أثناء حديثه عن الحكومات ولم ينكر انه كان موجود بأحدها ، هي حكومات تصريف أعمال ولم نعد نسمع بخطة خمسية ولا عشرية ولا اجندة وطنية وندور في حلقة مفرغة. 
وفي تشبيه فريد من نوعه شبه البطاينة واقعنا بالصقر الذي عندما يصل سنه اربعون سنة يثقل ريشه وينكسر منقاره ويصبح غير قادر على صيد الفريسة وفي هذه الحالة يصبح له خياران استراتيجيان يجب أن يأخذ بأحد منهم وهو اما أن يموت من الجوع وتأكله الديدان واما أن يأخد قرار قاسي ومؤلم وهو أن يضرب أظافره ومنقاره في الصخر لينبت ريشاً جديداً واظافر ومنقار جديد واذا أخذ هذا القرار سيطير من جديد ثلاثون سنه وأضاف البطاينة انه بإمكاننا اسقاط هذا الدرس من الدرس واسقاطه على واقعنا.

وقال البطاينة، لا يستطيع احد ان ينكر انجازات الدولة في مئويتها الاولى وضرب امثلة صروحنا العلمية والصحية وبنيتنا التحتية ومؤسساتنا وقواتنا المسلحة ومكانتنا الاقليمية والعالمية واستعرض مسيرة الاجداد والاباء يدا بيد مع ملوك بني هاشم.

وتسائل البطاينة، هل نطمح لبدء المئوية الثانية بنفس الوتيرة ؟ في ظل تراجع منظومتنا الصحية والتعليمية والقطاع العام ومؤشراتنا الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة ، منوها ان القطاع العام بترهل والبرلمانات والحكومات المتعاقبة لا تقوم بدورها الكامل في ظل غياب السياسات والبرامج و ان الحل هو تفعيل العقل الجمعي بالحزبية البرامجية.
وتاليا الفيديو :

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى