برلمانيات

الدغمي: الأردن يدعو للاعتدال وينبذ الإرهاب

قال رئيس مجلس النواب، عبد الكريم الدغمي، أنّ الأردن سيبقى على الدوام صوتاً عربيا واسلامياً يدعو للاعتدال وينبذ الإرهاب والتطرف، وبلداً يسعى إلى خير الإنسانية جمعاء.
ودعا الدغمي، خلال كلمة القاها خلال أعمال مؤتمر باكو للشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز المنعقد حالياً في العاصمة الإدارية (باكو) بمشاركة برلمانية اقليمية ودولية، المنظمات الدولية والتكتلات البرلمانية أن تطالب الدول الكبرى وبخاصة الراعية للسلام، تفعيل القرارات الأممية التي نصت على حلول منصفة للقضية الفلسطينية وذلك يحمل إسرائيل بصفتها دولة محتلة، للانصياع لتلك القرارات.
وشدد، على حقّ الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس، مؤكدا الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس.
وأكّد، أن على الجميع إدراك أن مفتاح السلام في العالم بعامة وفي منطقة الشرق الأوسط بخاصة، هو الحل العادل للقضية الفلسطينية.
ولفت، إلى أن مشاركة مجلس النواب الأردني في أعمال المؤتمر المنعقد في باكو؛ يأتي بوصفه عضواً فاعلاً في الشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز.
ولفت، إلى أن البرلمان سيعمل على توفير الارضية اللازمة من اجل انفاذ عديد من المخرجات القابلة للبناء على أرض الواقع.
وعاد الدغمي تأكيده على عناوين حرية الشعوب وحقها في تقرير مصيرها، لافتاً الى ان الغاية المطلقة التي أنشئت من اجلها حركة عدم الانحياز إبّان انهيار النظام الاستعماري، ونضال شعوب إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية وغيرها من المناطق في العالم جاءت من أجل تحقيق الاستقلال.
وقال الدغمي، إنّ الأردن عانى خلال العقود الماضية من حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط نتيجةً للحروب والهجرات القسرية والتي كان الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية أحد اهم أسبابها، إضافة إلى تداعيات الازمة السورية وعدم الاستقرار في العراق ما ساهم في نشر الإرهاب والتطرف وتعطيل عجلة التنمية وإلحاق خسائر كبرى على المستوى البشري والبنية التحتية في مجمل دول الإقليم، حيث بقي الأردنُّ يدعو الى الحفاظ على وحدة أراضي سوريا والعراق وعدم التدخل الخارجي في شؤونهم الداخلية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى